English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
المدرسة العلمية الكربلائية في القرن التاسع الهجري ابن فهد أنموذجًا
م.د. علاء حسن مردان اللامي

كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة

الملخص

جاء التأكيد على جهد مدرسة كربلاء في المدة المذكورة لنتعرف على طريقتها في التشريع الإسلامي، والتصدي للفكر المنحرف والرد عليه، ومن ثم معرفة حدودها الفقهية على وفق مصادر الدين الإسلامي، مع الاجتهاد والتركيز في معرفة الأحكام الشرعية حق معرفتها وجعلها سهلة المنال للمسلمين جميعهم بغض النظر عن اختلاف توجههم العقائدي والفكري، فضلا عن ذلك كشف زيف المنحرفين عن مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) أو الذين حاولوا استغلال قلة معارف المسلمين لتمرير أفكار منحرفة لها غرضها المقصود.

فالذي يطلع على مؤلفات ابن فهد الحلي يكون لديه تصوراٌ عن القيمة العلمية لمدرسة كربلاء الدينية سواء أبالدرس أم عن طريق التأليف والجمع والتحقيق، أم شرح التراث الإسلامي من خلال تسليط الضوء على بعض الكتب القيمة التي تتناغم مع الرأي الكربلائي بصورة خاصة والديني بصورة عامة، ومن ثم هذا الاهتمام ساهم بحفظ التراث الإسلامي مع توضيحه وتبسيطه للمتلقي سواء أكان من المذهب الإمامي أم من المذاهب الإسلامية الأخرى، فضلًا عن ذلك حمل سمة أخرى وهي إثبات المذهب الحق بالدليل العقلي والنقلي، مع التأكيد على فكر القرن التاسع الهجري، وما احتاجه أبناء ذلك الزمن لتحقيق المصلحة العامة لاتباع مذهب الإمامية.