English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
الشيخ محمد شريف العلماء المازندراني وأثره العلمي في كربلاء حتى عام 1246هـ/1831م
أحمد باسم حسن الأسدي /ماجستير تاريخ حديث

مركز كربلاء للدراسات والبحوث/ العتبة الحسينية المقدسة

الملخص

سلّط البحث الضوء على شخصية من أهم الشخصيات العلمية الدينية في مدينة كربلاء المقدّسة، ظهرت في النصف الأوّل من(القرن التاسع عشر الميلادي/الثالث عشر الهجري)، وهو الشيخ محمد شريف العلماء المازندراني، أصل أسرته من مدينة مازندران في إيران، ثم هاجرت إلى كربلاء المقدّسة وولد ونشأ فيها وتعلم مبادئ الدراسة الأوّلية، ثم التحق بالحوزة العلمية في كربلاء ومن أبرز أساتذته السيد علي الطباطبائي(صاحب الرياض) درس عنده حتى أصبح الأستاذ الأوّل والمرجع الأكبر في العالم الإسلامي.

وقد برع الشيخ محمد شريف العلماء المازندراني في علم أصول الفقه وتميّز به واتّبع فيه طريقة فلسفية خاصة، كما كان له منهجه وأسلوبه الخاص لذلك اشتهر بالتدريس حتى حضر مجلس درسه أكثر من ألف تلميذ من مختلف بقاع العالم الإسلامي، وكان يدَرّس في مدرسة حسن خان التي كانت أكبر مدرسة دينية آنذاك، ومن أهم تلامذته آية الله الشيخ مرتضى الأنصاري(قدس سره)، والسيد إبراهيم القزويني(صاحب الضوابط)، وآخرون، ولكثرة انشغاله بتربية العلماء وتدريسهم طوال حياته عرف بشريف العلماء، حتى قلّ نتاجه في مجال التأليف والتصنيف، على الرغم من ذلك ترك بعض المؤلفات لكنها لم تنشر منها( بيع المعاطاة، والمسائل، ورسالة في مقدمة الواجب) كما اشتهر بتقديم أبحاثه القيمة لتلامذته فكتبوا الكثير منها وقرروها، واستمر شريف العلماء بعطائه العلمي حتى وفاته بمرض الطاعون(1246ه/1831م) في كربلاء المقدّسة ودفن بداره جنوب الحضرة الحسينية.