English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
رَواشِحُ الفُيُوضِ فِي عِلْمِ العَرُوضِ لِحُجَّةِ الإِسَلامِ العَلَّامَةِ هِبَةِ الدِّينِ الحُسَينِيِّ الشِّهرِسْتَانِيِّ (المُتوَفَّى 1386هـ)
تحقيق: الدكتور مضر سليمان الحلي



الملخص:

ضَمَّت المَخْطُوطَةُ (43) صَفْحَةً، بِخَطِّ المُؤلِّفِ – عَلَيهِ رِضوَانُ اللهِ - وَقَدْ صَنَّفهَا فِي النَّجَفِ الأَشرَفِ سَنةَ (1322هـ)، كَمَا أَثبتَ ذَلكَ فِي آخِرهَا، والمَخطُوطةُ بِحَالَةٍ مُمتَازَةٍ، وَالخَطُّ وَاضِحٌ.

تَبدأُ الرِّسَالَةُ بَعدَ البَسمَلَةِ بـ " الحَمدُ للهِ الَّذِي أَكرَمَنَا بِالشِّعرِ...." الَخ.

ثُمَّ يَقسِمُ المُؤَلِّفُ مَوضُوعَ الرِّسَالَةِ عَلَى: مَطلَعٍ وَمَطلَبينِ، وَتَكمِيلٍ.

أَمَّا المَطلَعُ فَفيهِ مُقَدَّماتٌ أَربَعٌ : تَعريفُ العَروضِ،وَمَوضُوعُهُ، وَغَايَتُهُ، وَوَاضِعُهُ.

وَالمَطلَبُ الأَوَّلُ فِي الأَركَانِ، يَتَضَمَّنُ: مَعنَى الرُّكنِ، وَالتَّمْيِيزَ بَينَ الشِّعرِ وَالنَّثرِ، وَأَجزاءَ الأَركَانِ.

والمطلب الثاني: فِي ذِكرِ سَوَالمِ البُحُورِ، وَفَيهِ أُمُورٌ، الأَوَّلُ: فِي التَّقطيعِ، وَالثَّانِي فِي البُحورِ المَشهورَةِ ، وَالثَّالثُ فِي المِعيَارِ فِي عِلمِ عَروضِ الأَشعَارِ، وَرَابِعٌ فِي تَغيِيرِ تَرتيبِ البُحورِ،وَالخَامِسُ فِي المِيزانِ فِي تَغَايُرِ البُحورِ وَالأَوزانِ، وَالسَّادِسُ فِي تَرتيبِ البُحورِ المُستَنبَطَةِ وَتَقسِيمِهَا عَلَى مُفرَدةٍ، وَعَدَدهُا عَشرَةٌ، وَالبُحورُ المُزدَوجةُ مِنْ رُكنَينِ مُختَلِفَينِ فَصُورُ إئتِلَافِهَا مِئةٌ، انْتَخَبَ مِنهَا عِشرينَ بَحرًا، وَالبُحورُ المُتولِّدةُ، وَالأَمرُ السَّابِعُ فِي تَفكِيكِ البُحُورِ وَيَذكرُ الدَّوَائِرَ.

وَأَخِيرًا التَّكمِيلُ: فِي عَوَارضِ الأَفَاعِيلِ، وَهِيَ الزِّحَافَاتُ وَالعِلَلُ، وَفِيهِ أَربَعَةُ فُصُولٍ، الأَوَّلُ فِي حِكمَةِ وَضعِ العِلَلِ، وَالثَّانِي فِي الاعتِلالِ وَطَريقَةِ تَعيِينِهِ، وَالفَصلُ الثَّالِثُ فِي حَصرِ العِلَلِ، وَالفَصلُ الرَّابِعُ فِي تَفْصِيلِ العِلَلِ، ثُمَّ َيَذكُرُ عَشرَ فَوائِدٍ ويَختِمُ الرِّسَالَةَ.

وَلِلْمُؤَلِّفِ اسْتِدرَاكَاتٌ عَلَى كَلَامِهِ، أثبتُّها كلَّها في التحقيق. وَعِندمَا يَنتَهِي يَضَعُ خَتمَهُ وَتَأريخَ التَّأليفِ، وَذَلكَ سَنةَ (1322هـ) فِي نَجَفِ الأَمِيرِ عَلَيهِ السَّلامُ.

للسيد المؤلف طريقته الخاصة في طرح موضوع العروض تختلف كليًّا عن طرق من سبقه من العروضيين. وفي التحقيق شرحتُ ووضَّحتُ وَأَغنيتُ الموضوعَ بِالأمثلَةِ اللَّازمَةِ، وأترك للقارئ تقييم عمل المؤلف- عليه رضوان الله- وتقييم التحقيق ومدى الفائدة منه.

وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ الصَّادِقِ الأَمِينِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ