English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
دَلالةُ المَكَانِ في شِعْـرِ الشَّيْخِ مُحْسِن ( أبو الحب ) الكبير ( كربلاء ومرادفاتها أنموذجاً )
م.د. فلاح عبد علي سركال

جامعة كربلاء / كلية التربية للعلوم الإنسانية





المُلخـص

تحاول هذه الدراسة أن تسلط الضوء على مصطلحٍ أدبي له فاعلية كبرى في الأدب العربي على صعيد المبنى والمعنى ، بل (( يمثل محوراً أساسياً من المباحث التي تدور حولها نظرية الأدب ))()، وهو ما تعارف عليه الباحثون بـ ( دلالة المكان ) ، فما بالك إذا كان ذلك المكان هو ( كربلاء ومرادفاتها ) ذلك المكان الذي اكتسب دلالته من الموروث العقدي والديني والجهادي لعدد من الشخوص المقدسة ( الأمام الحسين(ع) ، وأهل بيته وأصحابه(رض)) ، وما مرَّ بهم من أحداثٍ تاريخية استثنائية كانت لها خصوصية واضحة المعالم أثارت إبداع الشعراء وشحذت قرائحهم ، فضلاً عن جذب المتلقي وتحريك أفكاره ومشاعره النفسية ، وضمان استجابته ومشاركته للمبدع ، بوصف ذلك المكان يوقظ الفكر الجمعي للمسلمين ، ويثير عواطفهم ، ويستمد خصائصه من الثوابت العقدية القارة في وعي تلك الجماعة .

لهذا كان توجُّه الباحث في هذه الدراسة هو إماطة اللثام عن الدلالات التي حملتها مفردة ( كربلاء ) ومرادفاتها ؛ الطف ، والطفوف([ii])... في شعر أحد شعراء كربلاء ؛ وهو الشيخ ( محسن أبو الحب الكبير ) .