English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
رسالة في تعارض الأحوال من إفادات السيّد إبراهيم الموسوي القزويني الحائري (1214هـ - 1262هـ)
تحقيق: ضياء الشيخ علاء الكربلائي

الحوزة العلمية/ كربلاء المقدسة

الملخص:

لا يخفى على ذوي الحجا والمعرفة الدور الرائد والأساس الذي يقوم به علم أصول الفقه بمباحثه كافة في عمليّة استنباط الحكم الشرعيّ، ولمباحث الألفاظ من هذا العلم أهمّيّة كبيرة؛ فمن خلالها تتمّ معالجة الكثير من القضايا القرآنيّة والروائيّة التي تعترض طريق الفقيه، فترى فيه الفصل - ضمن ضوابط وقواعد - في مسائل: العامّ والخاصّ، والمطلق والمقيّد، والمجمل والمبيّن، وما إلى ذلك من المسائل التي لا غنى للمستنبط عنها كي يصل إلى مناه.

ومن المسائل التي تتكفّل بها مباحث ألفاظ الأصول مسألة تعارض أحوال الألفاظ فيما بينها؛ والتي ربما يكون منشأ تعارضها هو التوسّع في استعمال الألفاظ في أكثر من معنى، أو المسامحة والتساهل عند واضعي الألفاظ للمعاني؛ فإنّهم لم يقتصروا باللّفظ الواحد على معنى مستقلّ، وإنّما أشركوا فيه غيره، ولذلك نتج عندنا: الاشتراك، والحقيقة والمجاز، والإضمار، وما إلى ذلك.

وبحثنا الماثل بين يدي القارئ الكريم جاء في تحقيق رسالة بيّنت هذه المسألة، وأعطت الحكم فيها على نحو التفصيل، وهي من إفادات العلّامة السيّد إبراهيم القزوينيّ المعروف بـ(صاحب الضوابط)؛ فإنّه أشبع هذه المسألة في مجلس درسه بحثًا وتنقيبًا، وقد قرّر أحد تلامذته تلك الإفادات اللّطيفة، ولم يحتوها كتابه الكبير (ضوابط الأصول).

وقمنا بدورنا بإخراجها إلى النور باتّباع السبل المتعارفة عند أهل التحقيق، وقد قدّمنا للرسالة مقدّمة ضمّت بين جنبيها: ترجمةً موجزةً للمؤلّف، وبيانًا لمنهجيّة التحقيق .

الكلمات المفتاحية: تعارض الأحوال، إبراهيم القزويني، إبراهيم الحائري.