English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
الاسْتِدْلَالُ بالقُرآنِ الكَريمِ عندَ السيّد مُحَمّد كاظِم القَزْوينيّ فِي شَرْحهِ نَهْجَ البلاغةِ للإمام عليّ (عليه السلام)
أ.د. رَحِيم كَرِيم عليّ الشَّريفيّ/ جامعةُ بابل /كُليّةُ العلومِ الإسلاميّة

أ.م.د. حُسَيْن عَليّ حُسَيْن الفَتْليّ / وزارةُ التربيّة/ الكليّةُ التربويةُ -بابل

المُلخّصُ

سنَتَناوَلُ في هذهِ المباحثةِ الاسْتِدْلَالُ القُرآنِيّ عِنْدَ عَلَمٍ مِنْ أَعلامِ الاماميّة عامَّة، ومِنْ أَعلامِ مَدينةِ كَرْبَلاء خاصّة، هو السيّد مُحَمّد كاظم القَزْوينيّ في شرحِهِ لِنَهْجِ البلاغةِ.

لا جَرَمَ أنَّ السيّد القَزْوينيّ قَدْ أَفادَ مِن المُعَجم القُرآني أيَّمَا فائدة في جلّ نصوصِهِ ، وهذه النصوصُ تمثّلُ منظومةً دينيةً _ لا نبالغُ إذا قلنا : إنَّها دينيةٌ خالصةٌ _ إذْ حازَ القربُ الإلهيّ فيها حَيِّزًا وَسِيعًا ، إذْ ندَّ ذلكَ فِي استدلالاتِهِ في شرحِهِ النهجَ المباركِ ، وقد تجلّى ذلكَ مِنْ نحو : المضامين الإلهيّة ، والقوانين السماويّة ، والثوابت العقديّة فيها ، سواءٌ أكَانَت نصوصًا حرفيّةً (مباشرة ) ، أَم نصوصًا غير حرفيّةٍ (غير مباشرة ) ، أم مضامين ومعاني قُرآنيّة انسربتْ فيها.

وَبَدا لَنا - فِي ضَوْءِ ما وقفنا عليهِ فِي شرحِهِ للنَهج- أنّ البَحْثَ يجدرُ بهِ أنْ يكونَ فِي تمهيدٍ بعنوان : (مُحَمّد كاظِم القَزْوينيّ والاسْتِدْلَال القُرْآني ) مؤشراتٌ تعريفيةٌ ، و مبحثين ، الأول بعنوان : ( أَنساقُ الاسْتِدْلَال القُرْآني ) في ظلِّ الاستدلالِ بجزءٍ مِن الآيةِ ، وآيةٍ كاملةٍ ، ومَقاطع ( مجموعةٌ من الآياتِ ) ، والثانيّ حملَ عنوان : ( مسالكُ الاستدلالِ القرآني ) إذْ إنَّ المواضعَ التي استدل بها تمثُل مظاهر ومعالم ومداخل لجوانب معرفيّة مختلفة ، فالخِطابُ القُرْآني يَمُورُ في مَسَالِكَ عدة في شرح القَزْوينيّ لنهجِ البلاغةِ من نحو: المَسْلَك العقائديّ ، والمَسْلَك الأَخلاقيّ والتربويّ ، و المَسْلَك اللّغويّ، والمَسْلَك الفقهيّ وغيرها.

الكلمات المفتاحية: الاسْتِدْلَال بالقرآنِ الكريم، مُحَمّد كاظم القَزْوينيّ، شرح نهج البلاغة.