English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
دراسة الوظیفة الانفعاليّة و الإفهاميّة و المرجعيّة في القصیدة المدحيّة للکفعمي في ضوء النظريّة النقديّة- اللسانيّة لجاکوبسون
أ.م.د. روح الله صیادي نجاد

جامعة كاشان الإيرانيّة/ قسم اللغة العربيّة

الملخّص

مثّلت أبحاث الشكلانيين الروس تثويراً في حقل الدراسة الأدبيّة سواء أمن ناحية المفاهيم أو التصوّرات أم من ناحية الأدوات و الإجراءات التطبيقيّة. وركزوا قبل كلّ شيء علی خصوصيات النص الأدبيّ . فروّاد هذه المدرسة النقديّة اللسانيّة أغنت معرفتنا بالتقنيات الأدبيّة إغناء واسعاً.

جاكوبسون من روّاد هذه المدرسة فهو بجهوده المضنية استطاع أن يحوّل الشعريّة إلى موضوع للتحليل العلميّ. يحاول الباحث في هذا البحث اتباع المنهج النقديّ – اللسانيّ دراسة التواصل اللغويّ في القصيدة المدحيّة الشهيرة للكفعمي شاعر القرن التاسع للهجري في ضوء نظريّة جاكوبسون.

هذه الدراسة تنم عن أنّ الكفعميّ منشغل بالمتلقّي يستحضره في كلّ مراحل رسالته و خطابه و يعرض عليه أفكاره ، و هذه الأفكار لا يعرضها لمجرّد الغرض ولايبلورها بمختلف طرائق و فنيّات القول لغاية التوضيح و فك اللبس و الغموض فحسب، بل إنّه يهدف إلی إقناع المتلقّي بها. و هذه القصيدة المدحية تقترب من الخطاب الإنفعالي أكثر مما تقترب من الخطاب المعرفيّ.؛ إذ إنّ صاحب القصيدة يسعى إلى نقل الانفعالات بواسطة تأليفات صوتيّة مخصوصة . حقًّا أنّ الكفعمي أحسن الإفادةَ من « التوازي» في ترصين بنيته الإيقاعيّة، إذ تمتدّ تأثيراته لتشمل جميع مستويات البنية الشعريّة بأبعادها المختلفة و هذا الأمر يقود بالمتلقّي إلى قراءة هذه القصيدة المدحيّة و فهمها ككلّ بحيث يحدّد جيّدا علاقات كلّ عنصر بالآخر كما يشاهد لوحة .

الكلمات المفتاحية: الوظيفة الانفعاليّة الإفهاميّة والمرجعيّة، القصيدة المدحية، الكفعميّ، النظريّة النقديّة، جاكبسون.