English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
تصفّح في العددان الثالث والرابع للعام 2020
صِلات أعلام الكاظمية المقدّسة بكربلاء المقدّسة دراسة في نماذج مختارة في القرون الثلاثة الأخيرة

المهندس عبد الكريم الدباغ/ بغداد



الصلات العلميّة

تحظى مدينة كربلاء بأهميّة بالغة في نفوس المسلمين، ففضلًا عن كونها مدينة مقدّسة، ثوى فيها سيّد شباب أهل الجنّة، وسبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، وأهل بيته وأصحابه، فهي تعدّ من الحواضر العلميّة، ومركزًا من مراكز العلم للشيعة، على مرّ التاريخ؛ كالكوفة والنجف، والحلّة وبغداد، والكاظميّة وسامراء، وحلب، وجبل عامل، وبلاد إيران، والبحرين (بمدنها القديمة والحديثة)، وغيرها.

وقد إزدهرت فيها الحياة العلميّة، بمختلف جوانبها، ومرّت بعصور ذهبيّة، زها العلم فيها، وصارت مجمعًا لأهل العلم. ومن تلك العصور: أيّام الإمام العلامة ابن الخازن (توفي 793ﻫ) ، الذي كتب له الشهيد الأوّل الإجازة المفصّلة، واستمرّ العلم فيها إلى أيّام شريف العلماء (توفي 1245ﻫ). كما قال العلّامة السيّد حسن الصدر في كتابه تكملة أمل الآمل(*).

قصد طلّاب العلوم، والمشتغلون بالتحصيل العلمي، والتدريس والتأليف، مدينة كربلاء المقدّسة، لتوافر جميع المقوّمات العلميّة فيها، ولأنّ الطالب يكتفي في تحصيله فيها عمّا سواها، ليبلغ أعلى المراتب العلميّة.

*تكملة أمل الآمل: 6/425.