English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
تصفح في العددان الثالث والرابع للعام 2020
التَّكوثرُ الدلاليُّ للكلمةِ القرآنيةِ في صَفوةِ الصِّفات في شرحِ دعاءِ السِّمات للكفعميّ (ت905هـ)

أ.م.د. حسين علي هادي المحنا

جامعة بابل/ كلية العلوم الإسلامية/ قسم لغة القرآن

الملخص:

لا ريبَ أنَّ للكلمةِ القرآنيّةِ مدياتٍ دلاليّةً، أي : يتوسّعُ معنى اللفظِ ويُنقَلُ من المعنى الخاصِّ الدّالِّ عليه إلى معنى أعمّ وأشمل، فلا تَرِدُ الكلمةُ القرآنيّةُ إلّا وقد تَحَكّمَ فيها السياقُ فساقها مَساقًا يثوّرُ فيها المعنى فينتجُ عنه دلالات جديدة ضمن التركيبِ الجديد؛ لأنَّ الكلماتِ كائناتٌ حَيّةٌ تأخذُ وتُعطي وتُساهمُ كلّما استُعمِلَت في سياقٍ لغويّ لتتّسع دلالتُها وتتعدد .

هذا الفَهمُ الواضحُ نلمحُهُ عند الكفعميّ الكربلائي (ت905 هـ) إذ أشارَ إلى التوسّعِ في دلالةِ الكلمةِ القرآنيّةِ المستعملةِ في دُعاءِ السّماتِ فَراحَ يُقَلّبُها بكلِّ ما تحتملُهُ من دلالاتٍ .

وبَعدَ استقراءِ ما عَنَّ لنا من نصوصٍ وأفكار شَرَعنا بوضعِ خطّةٍ نَخالُ أنّها تؤدي المطلبَ المرادَ، فجاءت في مقدمةٍ وتمهيدٍ ومبحثين، جاء التمهيدُ كاشفًا عن التكوثرِ الدلاليِّ وصَفوةِ الصِّفاتِ نَرومُ مقاربتهما تأصيليًّا، وانبرى المبحث الأول للبحثِ في الحقول الدلالية للكلمة القرآنية باستعمال الترادف والأوزان الصرفية الاشتقاقية والتضاد الاتجاهي، أما المبحث الثاني فيسلط الضوءَ على آليات التكوثر الدلالي والتي تضمَّنت استعمال الشاهد القرآني، والدلالة الاحتمالية، والفروق اللغوية، وآراء العلماء، وقفلنا البحثَ بخاتمةٍ تضمّنت أهمَّ النتائج التي توصّلنا إليها، والحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ وعلى آلهِ الطيبين الطاهرين وصحبِهِ الغرِّ الميامين .

الكلمات المفتاحية: التكوثر الدلالي، الكلمة القرآنية، صفوة الصفات، دعاء السمات، الكفعمي.