English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
رؤیة الهلال في البلاد المتباعدة من منظور المحدث البحراني والمحقق النراقي رحمهما الله، دراسة و نقداً
الشيخ محمد علي مرواريد

الحوزة العلمية/مشهد المقدسة

الملخص

لم تكن مسألة رؤیة الهلال في البلاد المتباعدة بین الفقهاء المتقدمین قبل الشیخ الطوسي(رحمه الله) مطروحة کمسألة، ولهذا لیس بإمکاننا أن نجد دلالة من کتبهم حول هذه المسألة. إنّ أول من حاول في المسألة، واختار اشتراط اتحاد الأفقین بین بلد المکلف وبین البلد الذي رُؤي الهلال فیه هو الشیخ الطوسي، وتبعه کثیر من الفقهاء بعده، ولکن یبدو لنا أنّ المسألة في هذه المرحلة الزمنیة أیضاً کانت تطرح مرتکزة علی الصغری، وإثبات إمکانیة اختلاف الآفاق فقط، ولم یمارسوا الکبری، وأنّ الهلال اشترط بأن یکون قابلاً للرؤیة في بلد المکلف، وأول من حاول في دراسة الکبری واشتراط اتحاد الأفقین وفکّ البحث الصغروي عن البحث الکبروي فقیهان من حوزة کربلاء العلمیة، وهما المحدث الجلیل الشیخ یوسف البحراني رحمه الله، والمحقق المولی أحمد النراقي رحمه الله.

اعتقد الشیخ البحراني بأنّ اختلاف الآفاق بین البلاد أمر غیر ممکن، وأضاف علی هذا بأنّه یستظهر من الأخبار أنّ الأزمنة والمواقیت الشرعیة أمور نفس أمریة واقعیة غیر نسبیة بین البلاد، وقال المحقق النراقي بأنّ اختلاف الأفقین بین بلد المکلف وبین البلد الذي رُؤي الهلال فیه وإن کان ممکناً ومحققاً ولکنّه لا یستلزم العلم بأنّ الهلال لن یُرى في بلد المکلف، واحتمال الرؤیة لا ینتفي، وعند الشک نرجع إلی إطلاقات حجیة البینة، إضافة إلی هذا، لا یوجد لدینا دلیل معتبر یدل علی اشتراط الهلال بأن یکون قابلاً للرؤیة في بلد المکلف، والشواهد علی خلافه.

الكلمات المفتاحية: رؤية الهلال، المحدث البحراني، المحقق النراقي.