English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
أسرة " أبو الحب" وأثرها في المشهد الأدبي الكربلائي
أ.د نجاح حشيش بادع العتّابي/ م. م. هند كامل خضير

جامعة ذي قار – كلية التربية للبنات



الملخص

حينما نتحدث عن الأدب وسياقاته – قطعاً- نتحدث عن طبيعة العلاقة بين حيوية الذات المبدعة (الشاعر، والكاتب) المتكلّمة في النصّوص وبين استيعابها لتعبيرها الأدبي ,وعليه يستمد المسرح الأدبي قيمة خاصّة تنسجم والطبيعة الفنيّة والجمالية لثنائية (المُؤَثِّر, والمُتأثِّر), والعلاقة بينهما هي الخيط الناسج للنصّ الإبداعي .

من هنا نسلّط الضوء على المشهد الأدبي الكربلائي وتمثّلاته في تقنيات خطاب الذات الأدبية الكربلائية ,وتأتي أهمية البحث الموسوم بــ( أسرة "أبو الحب" وأثرها في المشهد الأدبي الكربلائي), من تميّز هذه الأسرة بالمسار الأدبي, بل هي الأبرز أدبياً على مستوى الأسر الكربلائية من جهة تفرّدها بوصفها أسرة نظمت الشعر وألقت الخطب على المستوى الفردي والجماعي, فقدّمت أروع الكلام وأعذبه , بل خُلِّد ذلك الكلام من الشعر إلى يومنا هذا على المنبر الحسيني , فلهم يرجع البيت المشهور, الذي هو من إنشاد كبير الأسرة , وصاحب الاسم الشهير( أبو الحب).

إن كان دين محمدٍ لم يستقمْ *** إلّا بقتلي.. يا سيوف خذيني

وبعد استقراء ميسّر حسب ما ذُكر في الكتب التي ترجمت للأسرة وأدبيات الخطاب الحسيني, ومعاجمه وموسوعاته, تبيّن أن شخصيَّتَين من هذه الأسرة هما اللذان خلّدا هذا اللقب على امتداد التاريخ الكربلائي وهما (الشيخ محسن أبو الحب الملقب بالكبير , والشيخ محسن أبو الحب الملقّب بالصغير) فنالت الأسرة تلك المنزلة الرفيعة التي عُرِفت بها, فالمرجعيات التاريخية لنسب الأسرة وحسبها , تشير إلى أنّها عُرِفت سابقاً بتعاطيها الشعر وإنشادهِ ؛ فهي ترجع إلىِ بني كعب , والمعروف تاريخيّاً أنّ ثقافة تلك القبيلة تحمل تمثيلاً للشعر منذ الجاهلية, بوصف الشعر آنذاك, ثيمة تعطي للجماعة صورة ما عن نفسها وفخرها, فضلاً عن صنع معادل يتمثّل بالهوية الثقافية لهذه القبيلة , وعليه كان نظم الشعر هو قطب الرحى عند هذه الأسرة الكربلائية , فضلاً عن الخطابة .

الكلمات المفتاحية: أُسرة (أبو الحب)، المشهد الأدبي الكربلائي، شعراء كربلاء.