English
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
الرسالة
ارسال
ثَلاثُ قَصَائدٍ في القَاسِمِ بِنِ الحَسَنِ (عليهما السلام) للشاعر الشيخ عبد الحسين الحويزي المتوفّى 1377 هـ
تحقيق السيّد مرتجى علاء قدوري الحسني

العتبة العباسية المقدسة/ مركز تراث كربلاء



الملخّص:

نظم الشاعر الشيخ عبد الحسين الحويزي، مئات القصائد بآلاف الأبيات، وتنوّعت أغراضه الشعريّة بين الشعر الاجتماعي والسياسي والوطني والفخر والمدح والرثاء والهجاء والشعر التعليمي...إلخ؛ وقد غلب غرض الرثاء على الأغراض الأُخر؛ إذ نلمس وفرةً ملحوظة طغت على غيرها في شعره، وقد تركّز رثاؤه على الأصحاب والوجهاء في مدينة كربلاء والعلماء وحكّام العراق وغيره.

ولم يخلُ جهده النظمي من ذكرٍ للنبيّ وآل بيته الكرام( عليهم السلام)، فكان لهذا الغرض حضورٌ واسع فنظم بحق أمير المؤمنين وسيدة النساء والإمام الحسن والحجة القائم(عجل الله تعالى فرجه)، وكان لواقعة كربلاء الأليمة وطفّها شيوعٌ ملحوظٌ في شعر شيخنا الحويزي؛ فتوقّف عند شخوصها العظماء وأبرزهم سيد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام) وحامل لوائه أبا الفضل العباس(عليه السلام) وأولاده وأصحابه أصحاب الوفاء البررة المنتجبين وغيرهم.

ومن المؤسف أنّ تراث الشيخ عبد الحسين الحويزي الكبير والرائع معنىً ومنبى ما زال أغلبه (مخطوطاً)، وقد حقّقت جزءًا صغيراً من ديوان الشيخ الحويزي بعد تصنيف الديوان الضخم الذي يربو على سبعين ألف بيت في سبعة ملجدات؛ وكان التحقيق متمثَّلاً في ثلاث قصائدٍ خُصّت بنجل الإمام الحسن الزكي؛ القاسم ابن الحسن(عليهما السلام) فضبطت النصّ وزناً وتحريكاً، وأخرجت المبهم من المفرادت وأسندت الحدث التاريخي الذي ضمنّه الشاعر في أبياته إلى المصادر المعتبرة.

وكان شعره في هذه القصائد يمتاز بقوّة السبك، وجزالة الألفاظ، ووضوحٌ للمعاني، واعتمد فنون البديع من استعارات وكنايات؛ جعلت من شعره رائعاً متميّزاً.